شمس السودان صحيفة ثقافية آدبية اسسها يحي ابنعوف

للإتصال بنا



rafathasan@hotmail.com



مع تحيات يحي ابن عوف



نتمنى لكم أسعد الأوقات فى صحيفة شمس السودان












الجمعة، 30 أكتوبر 2015

لا تكون الشمس تنير الدروب لغيرك

الطريق أمامي تمتد لتصل الحلم بالواقع وبينهما تقف المصفاة تنقي كل شيء في روحي وتبقي الصالح من الحياة ، عيوني التي كانت لا تعرف سوى أن تبصر كما يبصر الاخرون شاشة التلفاز للمتعة وبعدها ينسون ما ابصروه اصبحت عيوني بحيرات تعكس الجمال الذي نبت في نفسي ، العمر يصبح غاية بحد ذاته لأنه اصبح الشمس التي تحتضن وجه النفس المعتمة بسراجها المنير فتتلون تلك النفوس بأبهى معاني الحياة ،هل ستجد السعادة أم أن شيء ما هناك سيحرق قلبك المفعم بالحياة ، تقمص دور ينبوع الماء الصافي لتروي ظمأ من حولك هل يدوم ذلك النبع ولا يجف أم ان شيئا ما هناك سيحيله صحراء قاحلة ، أني اراك تسعى وراء الغيم علها تضمك لقافلتها لتزور كل ارض وتعطيها كل الخير هل تستمر في ركب تلك القافلة أم ان شيئا ما هناك سيجعلك تتقهقر ، الشمس ليس سواها الشمس لما لا تكون الشمس تنير الدروب لغيرك هل تظن أنهم سيكونون في فلكك كواكب سيارة شمس مثل شمسك من السهل أن تجد من ينفخ عليها نسمة هواء رقيقة فتنقلب فحمة سوداء لأن شيئا ما هناك يعرف كيف ينهي عمر شمسك ، إلى متى تستمر تلك الرحلة كنا شمسا غيما حتى لو اصبحت هواء لا حياة بدونه ستوصم بذلك العار أنت وجدت لتستهلك من غيرك ولن تكون لنفسك ، لعلك عرفت ما هو ذلك المسمى شيء ما هناك أن لم تعرف فأنت حكمت على نفسك أن تكون اعمى واصم في زمن ليس من مصلحتك أن تكون فيه كذلك
شيء غريب أن تشعر بشيء تجاه أحداً ما ..ولاول مرة تراه..ولم تتعامل معاه من قبل..بل كانت لاول مرة
رأيتها وتعاملت معاها...ولكنى شيء ما جذبنى اليها...شيء لا أعرف ما هو حين ذاك...ولكنها
شعور جميل

يملأك بسعادة غامرة..يجبرك علي التفكير فيها...وعندما يحتار العقل من كثرة التفكير....يتسأل لما هذا؟

لماذا يستحوذ علي جزء كبير من تفكيري؟.......
ولما هى بالذات...وكيف كان هذا؟
بعد ما لم يستطع أحداً أن يأخذ ولو ذرة من تفكيري.....او حتى لحظة من وقتى ..في حين من حولي كثيرون

ويتمنون ولو يكونومجرد فقط فكرة بعقلي....لكنه هى ..وهى فقط...من أستطاعت ذلك...رغماً عنى...وعنها....

فقدت الاحساس...ولم أعد أشعر بى بين الضلوع نعم من وقت طويل ..وتعبت من كثرة عدد الايام

والسنين..التى لم أكن فيها أشعر بنبض لم أكن أحس بوجودى والا نبضي الذي عاد للحياه من جديد..

عدت أشعر وأحس.. بحراره النار...وبرودة الجليد بعدما ظننت أننى قطعه من حديد وكل محاولات من حولي بائت بالفشل ولم يعد فيه شيء يفيد هى فقط هى فقط