علمني زوجي
الإدمان على الجنس فانحرفت
نشأت في اسرة محافظة ، ولم تكن لدي قصص وروايات كباقي زميلاتي ايام الدراسة فكنت احافظ على نفسي وسمعتي واحاول الابتعاد عن كل مايمكن
ان يسئ لها ، بدأت معاناتي من زواجي ،، تزوجت وانا قطعة خام بيضاء لاأعلم شئ عن الزواج وليس لدي ادنى فكرة عن العلاقة بين الزوجين فقد
كنت في غاية البراءة والخجل في حين كان زوجي جرئ وشهواني جداً ، كنت اتعجب في بداية الزواج من بعض تصرفاته الخاصة بالعلاقة
كنت استغرب من حبه الشديد للممارسة ، كنت اخجل من لبس بعض الملابس المثيرة امامه كان كل شئ بالنسبة لي غريب وغير مألوف وبعض التصرفات الشاذه منه لااقبل بها ولكن كنت أشعر بتأففه وعدم رضاه عني فقد كان يقول لي باستمرار " انتي باردة " لاتتفاعلين ولاتحاولين اغرائي ، كان احيانا
يعايرني بالعاهرات في بعض القنوات الاباحية كان يتغزل فيهن امامي ويقول لماذا لاتفعلي كذا وكذا .. انتي لاتثيريني ولاتشبعين رغبتي مع انني كنت
احاول بأقصى جهدي ان ارضيه واسعده سواء من تفاعل او لبس او كلام ولكن رغبته لاتهدأ وشهوته لاتنطفي ويصر على كل ماهو محرم وشاذ وغير اخلاقي..
كنا نكثر من الجماع وخصوصاً في بداية الزواج كنت اتعب ولكنه لايرحم الى ان اصبح عدد المرات لايقل عن اثنين يومياً .. يحضر أفلام وصور اباحية ،
بلوتوثات تحمل مقاطع اباحية ، كان الجنس هو شغله الشاغل وكنت انا اتضايق حينما ارى مايأتي به من افلام وصور ولكنه يتهمني بالبرود والجمود !!
وسمعته مرتين وهو يحادث فتيات بالهاتف.. والأسى يخنقني واكتم العبرات في داخلي حتى كادت تقتلني الى ان ضقت ذرعاً من هذه الكلمات وهذه الانتقادات
فقررت ان اتغير لأصبح مثل مايريد.. بدأت اتغير تدريجياً فتعودت على عدد معين من الجماع في اليوم ، واصبحت اخترع وضعيات جديدة غريبة لأرضيه بل اصبحت انا التي تبادر بالممارسه ..بدأت اتابع القنوات الاباحيه بكل جرأة وشهوة ، واحمل مقاطع منها في الجوال واطبق تماما كل ماتفعله العاهرات..
اصبحت ابحث عن كل ماهو اباحي جنسي على الانترنت الى ان تأججت نيران الشهوة في داخلي وأدمنت الجنس ، نعم ادمنته ..
فرح زوجي بهذا التغيير الكبير مع انه كان يتعذر في بعض المرات عن الجماع لأنه اصبح يشعر بالتعب مني !
وبرغم ذلك كان يشجعني ولم يكن يعرف انه كان يشجعني على الانحراف .. اذ لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد اصبحت في غياب زوجي أو سفره لا اتحمل غيابه عني فكنت اتجه الى الأفلام الاباحية او التشات لأبحث عن مايطفئ شهوتي من خلال الممارسة الالكترونية .. فتطور الحال من الماسنجر الى المكالمات الهاتفية ومنها الى الخروج مع من احادثهم ومواعدتهم خارج المنزل من وراء زوجي .. كنت احتقر نفسي وامقتها ولكن في نفس الوقت اقول زوجي هو السبب ..
استمريت على هذا الوضع لفترة من الزمن كلما غاب زوجي الى ان رأيت الموت بعيني في أحدى المرات وانا مع احد الشباب بالسيارة ونحن نسير على كبري حصل حادث شنيع حيث انحرفت السيارة بشدة وكادت تهوي بنا من أعلى الكبري لولا رحمة الله ولطفه بنا ، وبعد ان فقت من هول الصدمة والخوف الشديد احسست ان الروح عادت الى جسدي من جديد بعد ان كنت على مشارف الموت فبكيت كثيرا وحمدت الله انه سترني ونجاني وخرجت وانا اجر قدماي التي لم تعد قادرة على حملي واخذت سيارة اجرة وعدت الى البيت نادمة تائبة الى الله.
نشأت في اسرة محافظة ، ولم تكن لدي قصص وروايات كباقي زميلاتي ايام الدراسة فكنت احافظ على نفسي وسمعتي واحاول الابتعاد عن كل مايمكن
ان يسئ لها ، بدأت معاناتي من زواجي ،، تزوجت وانا قطعة خام بيضاء لاأعلم شئ عن الزواج وليس لدي ادنى فكرة عن العلاقة بين الزوجين فقد
كنت في غاية البراءة والخجل في حين كان زوجي جرئ وشهواني جداً ، كنت اتعجب في بداية الزواج من بعض تصرفاته الخاصة بالعلاقة
كنت استغرب من حبه الشديد للممارسة ، كنت اخجل من لبس بعض الملابس المثيرة امامه كان كل شئ بالنسبة لي غريب وغير مألوف وبعض التصرفات الشاذه منه لااقبل بها ولكن كنت أشعر بتأففه وعدم رضاه عني فقد كان يقول لي باستمرار " انتي باردة " لاتتفاعلين ولاتحاولين اغرائي ، كان احيانا
يعايرني بالعاهرات في بعض القنوات الاباحية كان يتغزل فيهن امامي ويقول لماذا لاتفعلي كذا وكذا .. انتي لاتثيريني ولاتشبعين رغبتي مع انني كنت
احاول بأقصى جهدي ان ارضيه واسعده سواء من تفاعل او لبس او كلام ولكن رغبته لاتهدأ وشهوته لاتنطفي ويصر على كل ماهو محرم وشاذ وغير اخلاقي..
كنا نكثر من الجماع وخصوصاً في بداية الزواج كنت اتعب ولكنه لايرحم الى ان اصبح عدد المرات لايقل عن اثنين يومياً .. يحضر أفلام وصور اباحية ،
بلوتوثات تحمل مقاطع اباحية ، كان الجنس هو شغله الشاغل وكنت انا اتضايق حينما ارى مايأتي به من افلام وصور ولكنه يتهمني بالبرود والجمود !!
وسمعته مرتين وهو يحادث فتيات بالهاتف.. والأسى يخنقني واكتم العبرات في داخلي حتى كادت تقتلني الى ان ضقت ذرعاً من هذه الكلمات وهذه الانتقادات
فقررت ان اتغير لأصبح مثل مايريد.. بدأت اتغير تدريجياً فتعودت على عدد معين من الجماع في اليوم ، واصبحت اخترع وضعيات جديدة غريبة لأرضيه بل اصبحت انا التي تبادر بالممارسه ..بدأت اتابع القنوات الاباحيه بكل جرأة وشهوة ، واحمل مقاطع منها في الجوال واطبق تماما كل ماتفعله العاهرات..
اصبحت ابحث عن كل ماهو اباحي جنسي على الانترنت الى ان تأججت نيران الشهوة في داخلي وأدمنت الجنس ، نعم ادمنته ..
فرح زوجي بهذا التغيير الكبير مع انه كان يتعذر في بعض المرات عن الجماع لأنه اصبح يشعر بالتعب مني !
وبرغم ذلك كان يشجعني ولم يكن يعرف انه كان يشجعني على الانحراف .. اذ لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد اصبحت في غياب زوجي أو سفره لا اتحمل غيابه عني فكنت اتجه الى الأفلام الاباحية او التشات لأبحث عن مايطفئ شهوتي من خلال الممارسة الالكترونية .. فتطور الحال من الماسنجر الى المكالمات الهاتفية ومنها الى الخروج مع من احادثهم ومواعدتهم خارج المنزل من وراء زوجي .. كنت احتقر نفسي وامقتها ولكن في نفس الوقت اقول زوجي هو السبب ..
استمريت على هذا الوضع لفترة من الزمن كلما غاب زوجي الى ان رأيت الموت بعيني في أحدى المرات وانا مع احد الشباب بالسيارة ونحن نسير على كبري حصل حادث شنيع حيث انحرفت السيارة بشدة وكادت تهوي بنا من أعلى الكبري لولا رحمة الله ولطفه بنا ، وبعد ان فقت من هول الصدمة والخوف الشديد احسست ان الروح عادت الى جسدي من جديد بعد ان كنت على مشارف الموت فبكيت كثيرا وحمدت الله انه سترني ونجاني وخرجت وانا اجر قدماي التي لم تعد قادرة على حملي واخذت سيارة اجرة وعدت الى البيت نادمة تائبة الى الله.